. . . . . . . . . .
شرح
أبا الهيثم بن التّيهّان ، وقد ذكرنا اسمه واسم أبيه ، وما قيل في نسبه في ذكر العقبة الأولى « 1 » .
وذكر قطبة بن عامر ، والقطبة فيما ذكر أبو حنيفة واحدة القطب ، وهي شوكة « 2 » . مدحرجة فيها ثلاث شويكات ، وهي تشبه حسك السّعدان ، وقد بان بنعت أبي حنيفة له أنه الذي نسميه ببلادنا حمّص الأمير . والقطبة :
طرف النّصل .
وذكر ذكوان بن عبد قيس ، ونسبه إلى عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن رواحة بن غضب بن جشم ، والغضب في اللغة : الشديد الحمرة « 3 » ، وجشم معدول عن جاشم ، وهو من جشمت الأمر [ تكلفته على مشقة ] كما عدلوا عمر عن عامر « 4 » وقد أملينا جزآ في أسرار ما ينصرف ، وما لا ينصرف
هامش
( 1 ) مازدته في السيرة من نسب معن بن عدي وغيره من الإصابة .
( 2 ) القطبة ضرب من النبات يذهب حبالا على الأرض طولا ، وله زهرة صفراء ، وشوكته إذا أحصد ويبس يشق على الناس أن يطئوها ، مدحرجة كأنها حصاة . والحسك : نبات له ثمرة خشنة تتعلق بأصواف الغنم وأوبار الإبل ، ومنه حسك السعدان ، والسعدان : نبت من أفضل مراعى الإبل ، ومنه : مرعى ، ولا كالسعدان ، وله شوك تشبه به حلمة الثدي . وهذا المثل يضرب للشئ بفضل على أقرانه
( 3 ) في الاشتقاق : الغضب : الأحمر الغليظ ، والغضبة الصخرة الخشنة ص 461 .
( 4 ) في الاشتقاق : ومن قولهم : جشمت إليك هذا الأمر ، أي : تحملت ثقلة ، وجشم البعير : صدره وكلكه » ص 252 .