. . . . . . . . . .
شرح
وجدته في رواية يونس عن ابن إسحاق ، وذكره البكري في كتاب معجم ما استعجم من أسماد البقع أنه نقيع بالنون ، ذكره في باب النون والقاف « 1 » ، وقال : هزم النّبيت : جبل على يريد من المدينة ، وفي غريب الحديث : أنه عليه السلام حمى غرز النقيع قال الخطابي : النقيع : القاع ، والغرز شبه الثّمام « 2 » وسيأتي تفسيره فيما بعد إن شاء اللّه تعالى ، ومعنى الخضمات من الخضم ، وهو الأكل بالفم كله ، والقضم بأطراف الأسنان ، ويقال : هو أكل اليابس ، والخضم :
أكل الرطب ، فكأنه جمع خضمة ، وهي الماشية التي تخضم ، فكأنه سمى بذاك لخضب كان فيه ، وأما البقيع بالباء فهو أقرب إلى المدينة منه بكثير ، وأما بقيع الخبجبة بخاء وجيم وباءين ، فجاء ذكره في سنن أبي داود « 3 » : والخبجبة :
شجرة عرف بها .
الجمعة :
فصل : وتجميع أصحاب رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - الجمعة وتسميتهم إيّاها بهذا الاسم وكانت تسمى العروبة - كان عن هداية من اللّه تعالى لهم
هامش
( 1 ) يقول الخشني في شرح السيرة عن نقيع الخضمات : « وقع في الرواية هنا بالباء والنون ، والصواب بالنون ، وهو موضع يستنقع فيه الماء ، والنقيع : البئر » ص 118 . وهو في معجم ياقوت : نقيع . وكذلك صاحب المراصد .
( 2 ) في القاموس عن الغرز : ضرب من الثمام أو نباته كنبات الإذخر من شر المرعى .
( 3 ) رواه في باب الركاز بسنده عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ، وخلاصته أن المقداد وجد ببقيع الخبجبة حجرا وجد به عدة دنانير ، وأن النبي دعا له بالبركة فيها بعد أن علم أنه لم يهو إلى الحجر بيديه .