تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
. . . . . . . . . .
شرح
والجبال أوتاد ، والسماء بناء ، والنجوم سملا « 1 » ، ثم يأمرهم بصلة الرّحم ، ويبشرهم بالنبي صلى اللّه عليه وسلم « 2 » ، ويقول : حرمكم يا قوم عظّموه ، فسيكون له نبأ عظيم ، ويخرج منه نبي كريم ، ثم يقول في شعر ذكره :على غفلة يأتي النبي محمد * فيخبر أخبارا صدوق خبيرها صروف رأيناها تقلّب أهلها * لها عقد ما يستحيل مريرهاثم يقول :يا ليتني شاهد فحواء دعوته * إذا قريش تبغّى الحقّ خذلانا « 3 »وأما أول من جمع في الإسلام فهو من ذكرنا . نقيع الخضمات : وذكر ابن إسحاق أنه جمع بهم أبو أمامة عند هزم النّبيت في بقيع يقال له بقيع الخضمات . بقيع بالباء وجدته في نسخة الشيخ أبى بحر ، وكذلك
هامش
( 1 ) هكذا بالأصل ، ولم أهتد إلى صوابها . ( 2 ) النبي نفسه لم يكن حتى ليلة المبعث يعرف شيئا عن نبوته . يجوز أن نفهم على فرض صحة النقل - أنه كان يبشرهم بمبعث نبي ، ويقول عنه الجاحظ « ومن الخطباء القدماء : كعب بن لؤي ، وكان يخطب على العرب عامة ، ويحض كنانة على البر ، فلما مات أكبروا موته ، فلم تزل كنانة تؤرخ بموت كعب إلى عام الفيل » ص 35 ج 1 البيان والتبيين بتحقيق عبد السلام هارون . ( 3 ) في الأصل . فجواء ، وهو خطأ . وللكلمة روايتان إحداهما : فحواء أي : معنى ، ونجواه ، والمد للضرورة وهو من باب إضافة الصفة إلى الموصوف أي دعوته السر . وقد سبق التعليق على البيت في الجزء الأول .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 99 | عبد الرحمن السهيلي