تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
. . . . . . . . . .
شرح
شعر أبى طالب : فصل : وذكر شعر أبى طالب : ألا قل لعمرو والوليد . إلى آخر الشعر وفيه :ألا ليت حظّى من حياطتكم « 1 » بكرأي : إن بكرا من الإبل أنفع لي منكم ، فليته لي بدلا من حياطتكم كما قال طرفة في عمرو بن هند :فليت لنا مكان الملك عمرو * رغوثا « 2 » حول قبّتنا تخوروقوله : من الخور حبحاب . الخور « 3 » الضّعاف ، والحبحاب بالحاء : الصغير . وفي حاشية كتاب الشيخ أبى بحر : جبجاب « 4 » بالجيم ، وفسره فقال : هو الكثير الهدر ، وفي الشعر :إذا ما علا الفيفاء قيل له : وبرأي يشبّه بالوبر لصغره ، ويحتمل أن يكون أراد : يصغر في العين لعلو المكان وبعده ، والفيفاء فعلاء ، ولولا قولهم : الفيف ، لكان حمله على باب .
هامش
( 1 ) في رواية « حفاظتكم ، والحفاظ الغضب ص 82 الخشني ( 2 ) الرغوث هي كل مرضعة وفي الأصل : ليت ( 3 ) جمع أخور ( 4 ) وتروى بالخاء . الضعيف