. . . . . . . . . .
شرح
يقال له : الضّراح ، واسم السماء السابعة : عربيا « 1 » ، روى أبو بكر الخطيب بإسناد صحيح إلى وهب بن منبّه قال : من قرأ البقرة وآل عمران يوم الجمعة كان له نور يملأ ما بين عربياء وجريباء وجريبا ، وهي الأرض السابعة « 2 » ، وذكر عن عبد اللّه بن أبي الهذيل قال : البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف دحية عند كل دحية سبعون ألف ملك رواه عنه أبو التّيّاح [ يزيد الضّبعىّ ] قال أبو سلمة : قلت ما الدّحية ؟ قال : الرئيس . وروى ابن سنجر أيضا من طريق أبي هريرة عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم قال : في السماء السابعة بيت يقال له : المعمور بحيال مكّة ، وفي السماء السابعة نهر يقال له الحيوان « 3 » يدخله جبريل كل يوم فينغمس فيه انغماسة ، ثم يخرج فينتفض انتفاضة ، يخر عنه سبعون ألف قطرة ، يخلق اللّه من كل قطرة ملكا ويؤمرون أن يأتوا البيت المعمور ويصلوا فيه فيفعلون ثم يخرجون فلا يعودون إليه أبدا ، [ و ] يولى عليهم أحدهم يؤمر أن يقف بهم من السماء موقفا يسبّحون اللّه [ فيه ]
هامش
( 1 ) في القاموس واللسان والنهاية لابن الأثير أن اسم السماء السابعة : عروباء
( 2 ) في اللسان : الجرباء : السماء سميت بذلك لما فيها من الكواكب ، وقيل : سميت بذلك لموضع المجرة كأنها جربت بالنجوم . وقيل : الجرباء من السماء : الناحية التي لا يدور فيها فلك الشمس والقمر . . والجرباء والملساء : السماء الدنيا . . وأرض جرباء ممحلة وقحوطة لا شئ فيها ، وفي القاموس عن الجرباء أنها قرية بجنب أذرح ، ثم قال : وغلط من قال : بينهما ثلاثة أيام ، وإنما الوهم من رواة الحديث من إسقاط زيادة ذكرها الدار قطني ، وهي : ما بين ناحيتي حوض كما بين المدينة وجرباء وأذرح .
( 3 ) في ابن أبي حاتم : « وفي السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان .