. . . . . . . . . .
شرح
فيه ، فهي شازبة أي : ضامرة من بعد المسافة ، وإذا لم تحلّوا بالظباء فيه ، فأحرى ألا تحلّوا بدمائكم ، وإحرام الظباء : كونها في الحرم ، يقال لمن دخل في الشهر الحرام ، أو في البلد الحرام : محرم . والأتحميّة : ثياب رقاق تصنع باليمن ، والشليل : درع قصيرة « 1 » ، والأصداء : جمع صدأ الحديد ، والقتير : حلق الدّرع « 2 » شبهها بعيون الجراد ، وأخذ هذا المعنى التّنوخىّ .
فقال :كأثواب الأراقم مزّقتها * فخاطتها بأعينها الجرادوقوله في وصف الحرب :تزيّن للأقوام ، ثم يرونها * بعاقبة إذ بيّتت أمّ صاحبهو كقول عمرو بن معدى كرب :الحرب أول ما تكون فتيّة * تسعى ببزّتها لكل جهول
حتى إذا اشتعلت وشبّ ضرامها * ولّت عجوزا غير ذات خليل
شمطاء جزّت رأسها ، فتنكرت * مكروهة للشّمّ والتّقبيل
هامش
( 1 ) أو هي ثياب تلبس تحت الدروع .
( 2 ) في اللسان : الصدأ مهموز مقصور : الطبع والدنس يركب الحديد ، وصدأ الحديد : وسخه . وفي شرح الخشني : أصداء : يعنى دروعا متغيرة بالصدأ . وفي الخشني أيضا : أن القتير : مسامير حلق الدروع