. . . . . . . . . .
شرح
وفي حاشية الشيخ : نبيتكم شرجين « 1 » ، وهو بيّن في المعنى ، وفيه زحاف خرم ، ولكن لا يعاب المعنى بذلك ، وأما لفظ التّبيّت في هذا البيت ، فبعيد من معناه ، والأزمل : الصوت ، والمذكى : الذي يوقد النار ، والحاطب :
الذي يحطب لها ، ضرب هذا مثلا لنار الحرب ، كما قال الآخر :أزى خلل الرّماد وميض جمر * ويوشك أن يكون لها ضرام
فإن النار بالعودين تذكى * وإن الحرب أولها الكلام « 2 »وقوله : هي الغول للأدنى « 3 » ، أي : هي الهلاك ، يقال : الغضب : غول الحلم ، أي يهلكه ، والغول بفتح الغين : وجع البطن ، قاله البخاري في تفسير قوله :لا فِيها غَوْلٌ. وقوله : وإحلال إجرام الظباء الشّوازب « 4 » .
أي : إن بلدكم بلد حرام تأمن فيه الظباء الشوازب التي تأتيه من بعد ، لتأمن
هامش
( 1 ) والذي في السيرة : نبيتكم .
( 2 ) من أبيات ضمنها نصر بن سيار وإلى خراسان في آخر أيام بنى أمية - كتابه إلى مروان بن محمد حينما وجد أمر أبى مسلم الخراساني يشتد في الدعوة إلى آل العباس . ومنها :أقول من التعجب : ليت شعري * أأيقاظ أمية أم نيام
فإن يك قومنا أضحوا نياما * فقل : قوموا ، فقد حان القيام
فقرى عن رحالك ، ثم قولي * على الإسلام والعرب السلامص 256 ح 3 مروح الذهب .
( 3 ) في السيرة : للأفصين .
( 4 ) التي يحرم صيدها في الحرم « الخشني »