. . . . . . . . . .
شرح
اللّه ؛ فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم : لقد نطق عن مثل نبوّة ، وإنه ليبعث يوم القيامة أمة وحده « 1 » .
أصل ألف إصابة :
قال المؤلف : في هذا الخبر قوله : أصابه إصابه ، هكذا قيدته بكسر الهمزة من إصابه على أبى بكر بن طاهر ، وأخبرني به عن أبي على الغسّانىّ ، ووجهه أن تكون . الهمزة بدلا من واو مكسورة مثل وشاح وإشاح [ ووسادة وإسادة ] ، والمعنى : أصابه وصابه جمع : وصب مثل : جمل وجمالة ،
معنى كلمة أيش والأحائم :
وقوله : من آل قحطان وآل أيش ، يعنى بال قحطان : الأنصار ؛ لأنهم من قحطان ، وأما آل أيش ، فيحتمل أن تكون قبيلة من الجن المؤمنين ، ينسبون إلى أيش ، فإن يكن هذا ، وإلا فله معنى في المدح غريب ، تقول : فلان أيش هو وابن أيش ، ومعناه : أي شئ أي شئ عظيم فكأنه أراد من آل قحطان ، ومن المهاجرين الذي يقال فيهم مثل هذا ، كما تقول : هم ، وما هم ؟ وزيد وما زيد ، وأي شئ زيد ، وأيش في معنى : أي شئ ، كما يقال ويلمّه في معنى : ويل أمه « 2 » على الحذف
هامش
( 1 ) هو في الإصابة مع اختصار واختلاف يسير عما هنا . وعيب السهيلي أنه يصدق مثل هذا ، ويعلق عليه كأنه صحيح . بينما يقول أبو عمر : إسناده ضعيف ، ورواته مجهولون ، وعمارة بن زيد راوي الحديث اتهموه بوضع الحديث
( 2 ) ويل أمه : أي هو داهية . ويقول ابن جنى « وأما وزن قوله : « ويلمه فإن حكيت أصله ، فوزنه ( فع ل عله ) وإن وزنت على ما صار إليه بعد التركيب فمثالها ( فيعلة ) بسكون الياء وضم العين وتضعيف اللام مع فتح فإن قلت : فإن هذا مثال غير موجود ، قيل : إنما ينكر هذا : لو كان المثال أصلا برأسه ، فامأ وهو فرع أدى إليه التركيب شيئا بعد شئ ، فلا ينكر ذلك . . . ويجوز -