. . . . . . . . . .
شرح
وذكر قول التابع : أدر ما أدر ، وقيد عن أبي علىّ فيه رواية أخرى :
وما بدر ؟ وهي أبين من هذه ، وفي غير رواية البكّائىّ عن ابن إسحاق أن فاطمة بنت النعمان النّجّارية كان لها تابع من الجن ، وكان إذا جاءها اقتحم عليها في بيتها ، فلما كان في أول البعث أتاها ، فقعد على حائط الدار ، ولم يدخل فقالت له : لم لا تدخل ؟ فقال : قد بعث نبي بتحريم الزّنا ، فذلك أول ما ذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة « 1 » .
ثقيف ولهب والرمي بالنجوم :
فصل : وذكر إنكار ثقيف للرّمى بالنجوم ، وما قاله عمرو بن أميّة أحد بنى علاج إلى آخر الحديث ، وهو كلام صحيح المعنى ، لكنّ فيه إبهاما لقوله : وإن كانت غير هذه النجوم فهو لأمر حدث ، فما هو وقد فعل ما فعلت ثقيف بنو لهب عند فزعهم للرمى بالنجوم ، فاجتمعوا إلى كاهن لهم يقال له :
خطر ، فبين لهم الخبر ، وما حدث من أمر النبوة . روى أبو جعفر العقيلي في كتاب الصحابة عن رجل من بنى لهب يقال له : لهب أو لهيب « 2 » . وقد تكلمنا على نسب لهب في هذا الكتاب . قال لهيب : حضرت مع رسول
هامش
( 1 ) لا أدرى كيف يلقى السهيلي وأمثاله آذانهم إلى مثل هذا الخرف ، وإلى الباطل الذي يؤكد القرآن أنه باطل . ولنتدبر عشرات الآيات في القرآن التي تنفى علم الغيب عن غير اللّه . وتابعها : شيطان إنسي بدليل الزنا ! !
( 2 ) في الأصل « لهيب أو لهيب » وهو خطأ صوبته من الإصابة ، فابن منده يقول : « لهيب بالتصغير بن مالك اللهبى ، وأبو عمر يقول : لهب مكبرا وبه جزم الرشاطى » .