تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
. . . . . . . . . .
شرح
واسط وعامر وجرهم : قال الحميدىّ : واسط : الجبل الذي يجلس عنده المساكين ، إذا ذهبت إلى منى . وقوله فيه : لا يبعد سهيل وعامر عامر : جبل من جبال مكة ، يدل على ذلك قول بلال رضى اللّه عنه : وهل يبدون لي عامر وطفيل « 1 » . على رواية من رواه هكذا ، وجرهم هذا هو الذي تتحدّث بها العرب في أكاذيبها ، وكان من خرافاتها في الجاهلية أن جرهما ابن لملك أهبط من السماء لذنب أصابه ، فغضب عليه من أجله ، كما أهبط هاروت وماروت ، ثم ألقيت فيه الشهوة ، فتزوج امرأة ، فولدت له جرهما ، قال قائلهم :لاهمّ إن جرهما عبادكا * الناس طرف ، وهم تلادكا [ بهم قديما عمرت بلادكا ] « 2 »من كتاب الأمثال للأصبهانى :
هامش
-وبدلنا كعب بها دار غربة * بها الذئب يعوى ، والعدو المكاشروفي مروج الذهب ج 2 ص 50 : « المحاصر » . وفيه بعد : « وكنا ولاة البيت » هذا البيت :وكنا لإسماعيل صهرا ووصلة * ولما تدر فيها علينا الدوائر( 1 ) طفيل : جبل بمكة . ( 2 ) ما بين قوسين عن الطبري ص 285 ج 2 وهذا الرجز ينسب إلى عامر ابن الحارث ، والقصيدة منسوبة في الطبري لعامر بن الحارث بن مضاض يقول الطبري : إن اللّه بعث على جرهم الرعاف والنمل ، فأفناهم ، فاجتمعت خزاعة -
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 21 | عبد الرحمن السهيلي