تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
. . . . . . . . . .
شرح
وقد ذكر الماوردي هذا الخبر عن كعب في كتاب الأحكام له . لؤي : وأما لؤىّ ، فقال ابن الأنبارىّ هو تصغير اللّأى ، وهو الثور الوحشي وأنشد :يعتاد أدحية بقين بقفرة * ميثاء يسكنها اللّأى والفرقد « 1 »قال أبو حنيفة : اللّأى هي البقرة . قال : وسمعت أعرابيا يقول : بكم لاءك هذه ، وأنشد في وصف فلاة :كظهر اللّأى لو يبتغى ريّة بها * نهارا لأعيت في بطون الشّواجن « 2 »
هامش
- قريس تبغّى ) والمعنى - كما ذكر الزرقاني - ( يتمنى إدراك زمن دعوته - صلى اللّه عليه وسلم - للناس ، وقريش يعارضونه ، ويطلبون خذلان دينه ؛ لينصره ويظهر دينه » ( 1 ) يعتاد : ينتاب . الأدحية - وفيها لغات - : أمكنة بيض النعام . ميثاء : لينة سهلة . الفرقد : ولد البقر ( 2 ) البيت للطرماح وهو في اللسان : تبتغى على البناء للمجهول ، وعيت بدلا من أعيت . وقد فسره بقوله : هذه الصحراء كظهر بقرة وحشية ليس فيها أكمة ولا وهدة . وفي مكان آخر من اللسان في مادة لأي :كظهر اللأى لو يبتغى رية بها * لعنت وشقّت في بطون الشواجنيبتغى بالبناء للمجهول ، وفتح زاء ريّة . ورواه في مادة ورى . وشجن بروايات مختلفة .