. . . . . . . . . .
شرح
وفي الحديث من قول أبي هريرة
[ والرّاوية يومئذ يستقى عليها ] أحبّ إلىّ من شاء ولاء ، فالّلاء ههنا جمع اللّائى ، وهو الثور ، مثل الباقر والجامل ، وتوهّم ابن قتيبة أن قوله :
لاء مثل ماء فخطّأ الرواية ، وقال : إنما هو ألآء مثل : ألعاع جمع لأي ، وليس الصواب إلا ما تقدم ، وأنه لاء مثل جاء « 1 » .
فهر وغيره :
وأما فهر « 2 » فقد قيل : إنه لقب ، والفهر من الحجارة : الطويل ، واسمه
هامش
( 1 ) ما بين قوسين من اللسان . قال ابن الأثير في النهاية تعليقا على هذا الحديث : « قال القتيبي - يعنى ابن قتيبة - هكذا رواه نقلة الحديث : لاء بوزن جاء ، وإنما هو ألأء بوزن العاع ، وهي الثيران ، واحدها . لأي بوزن قفا ، وجمعه أقفاء يريد : « بعير يستقى عليه يومئذ خير من اقتناء البقر والغنم ، كأنه أراد الزراعة لأن أكثر من يقتنى الثيران والغنم الزراعون » . ويقول ابن دريد : ( واشتقاق لؤي من أشياء ، إما تصغير لواء الجيش وهو ممدود ، أو تصغير لوى الرمل ( أي ما التوى من الرمل أو منقطعة ) وهو مقصور ، أو تصغير لأي تقديره : لعى ، وهو الثور الوحشي ، والّلوى اعوجاج في ظهر القوس . واللوى : الوجع يعترى البطن ، وتقول لويت الرجل دينه ألويه ليّا إذا مطلته .
( 2 ) لم يذكر هنا غالبا وهو - كما يقول ابن دريد - فاعل من قولهم : غلب يغلب غلبا . ويقول ابن دريد : الفهر : الحجر الأملس يملأ الكف أو نحوه ، وهو مؤنث يدلك على ذلك أنهم صغروا فهرا : فهيرة ، وقال الخشى ص 3 : يذكر ويؤنث ، وخطأ الأصمعي من يؤنثه