. . . . . . . . . .
شرح
وهو : خثعم . كذلك نسبه البرقي . وفي الكتاب : نفيل بن حبيب ، ونفيل من المسمّين بالنبات قاله أبو حنيفة . وقال : هو تصغير نفل ، وهو نيت مسلنطح « 1 » على الأرض .
وذكر النقاش أن الطير كانت أنيابها كأنياب السّبع ، وأكفّها كأكفّ الكلاب ، وذكر البرفى أن ابن عباس قال : أصغر الحجارة كرأس الإنسان ، وكبارها كالإبل . وهذا الذي ذكره البرقي ذكره ابن إسحاق في رواية يونس عنه . وفي تفسير النقاش أن السّيل احتمل جثثهم ، فألقاها في البحر ، وكانت قصة الفيل أول المحرّم من سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة من تاريخ ذي القرنين .
وقوله : فضربوا رأسه بالطّبرزين هكذا تقيد في نسخة الشيخ أبى بحر بسكون الباء ، وذكره البكري في المعجم ، وأن الأصل فيه طبرزين بفتح الباء ، وقال : طبر هو الفأس وذكر طبرستان بفتح الباء ، وقال : معناه :
شجر قطع بفأس ؛ لأنها قبل أن تبنى كانت شجراء فقطعت ، ولم يقل في طبريّة مثل هذا . قال : ولكنها نسبت إلى طباراء ، وهو اسم الملك الذي بناها ، وقد ألفيته في شعر قديم : طبرزين - بفتح الباء - كما قال البكري ، وجائز في طبرزين - وإن كان ما ذكر أن تسكن الباء - لأن العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا لا يقرّها على حال . قاله ابن جنى .
وقوله : فبزغوه ، أي : أدموه ، ومنه سمّى المبزغ ، وفي رواية يونس
هامش
( 1 ) يعنى أنه منبسط على الأرض .