. . . . . . . . . .
شرح
تبيّن رويدا ما أمامة من هند « 1 » .وكان اشتقاق الهحمة من الهجيمة ، وهو : الثّخين من اللّبن ، لأنه لما كثر لبنها لكثرتها ، لم يمزج بماء ، وشرب صرفا ثخينا ، ويقال للقدح الذي يحلب فيه إذا كان كبيرا : هجم « 2 » .
في حديث الفيل :
وقوله : أخفره يا رب . أي انقض عزمه وعهده فلا تؤمنه ، يقال : أخفرت الرجل ، إذا نقضت عهده ، وخفرته أخفره : إذا أجرته ، فينبغي أن لا يضبط هذا إلا بقطع الهمزة وفتحها ، لئلا يصير الدعاء عليه دعاء له .
وقوله : إلى طماطم سود . يعنى : العلوج . ويقال لكل أعجمي : طمطمانىّ وطمطم ويذكر عن الأخفش : طمطم بفتح الطاء « 3 » .
وقوله : عبىّ جيشه . يقال : عبّيت الجيش بغير همزه ، وعبّأت المتاع
هامش
( 1 ) في اللسان ورد هكذا في مادة أمم .أأبثره مالي ويحتر رفده * تبيّن رويدا ما أمامة من هندوفي الحماسة وردت شطرته الأولى : أيو عدنى والرمل بيني وبينه .
( 2 ) ويحرك أيضا .
( 3 ) وطمطمى أيضا بكسر الطاءين ، والطماطم : بفتح الطاء الأولى وكسر الثانية . وفي صفة قريش : ليس فيها طمطمانية حمير . شبه كلام حمير لما فيه من الألفاظ المنكرة بكلام العجم .