د - الجنة والنار والتعاليم الأخلاقية .
ه - انتشار الإسلام .
و - الإسلام بوصفه هرطقة مسيحية .
2 - الدحض وقسمه إلى كتابين كل كتاب مكون من فصلين وكلاهما كتبه باللاتينية .
وكان هدف بطرس المكرم من تأليف رديه أن يغرس في قلوب النصارى موقفا معاديا للإسلام ينبغي على كل نصراني أن يتخذه ويعتقده تجاه العقيدة الإسلامية . وسوف أعرض هنا مقتطفات مختصرة من مجمل بطرس المكرم للتدليل على هدفه هذا . بعد أن عرض بتهكم مشاهد يوم القيامة التي انفرد بها القرآن ولا توجد عندهم في كتبهم المقدسة قال : « إلى هذا الحد الفعلي
Mahumet
( محمد ) - أستغفر اللّه العظيم - القذر الشرير علّم أتباعه إنكار جميع أسرار الدين المسيحي ، وحكم تقريبا على ثلث الجنس البشرى بعدم معرفة يوم الدينونة للرب ، بواسطة حكايات مجنونة يهذى بما لم يسمع بمثلها استجابة لإبليس والهلاك السرمدي » . ثم يقدّم في مجمله مختصرا مشوها لسيرة النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن يقول : « هكذا كان
Mahumet
ناشطا جدا في الشؤون العالمية ، وذكى إلى أبعد حد ، هو انبثق من الأصل الوضيع والفقر إلى الغنى والشهرة ، ونهض بنفسه إلى أعلى شيئا فشيئا ، وتكرارا هاجم كل أولئك الذين كانوا بجواره ، وكان بشكل بارز يضم إليه الأقرباء بالخداع ، والسلب ، والغزوات ، قاتلا أي شخص غيلة إن استطاع ، هو ازداد رعبا بواسطة اسمه ، وفي الوقت المناسب وصل إلى القمة بالنزاعات . ثم بدأ يطمح إلى منصب الملك على شعبه ، ولما كان يدرك أنه لا يستطيع أن يحقق هذه الرغبة بسبب أصله الوضيع . قرّر أن يصبح ملكا عن طريق السيف ، وتحت قناع الدين وبواسطة الاسم رسول اللّه » . ثم يتناول في مجمله القرآن ويرفض بشدةت نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ويزعم أن القرآن له مصادر هي : إبليس ،