قالوا : نَعَم .
قالَ : اللّهُمَّ اشهَد . « 1 »
201 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مِن خُطبَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ : إنَّ رِبَا الجاهِلِيَّةِ مَوضوعٌ وإنَّ أوَّلَ رِباً أبدَأُ بِهِ رِبَا العَبّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ ، وإنَّ دِماءَ الجاهِلِيَّةِ مَوضوعَةٌ وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أبدَأُ بِهِ دَمُ عامِرِ بنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ ، وإنَّ مَآثِرَ الجاهِلِيَّةِ مَوضوعَةٌ غَيرَ السَّدانَةِ وَالسِّقايَةِ ، وَالعَمدُ قَوَدٌ وشِبهُ العَمدِ ما قُتِلَ بِالعَصا وَالحَجَرِ وفيهِ مِئَةُ بَعيرٍ ، فَمَنِ ازدادَ فَهُوَ مِنَ الجاهِلِيَّةِ . « 2 »
202 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ قَد وَضَعَ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ شَريفاً ، وشَرَّفَ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَضيعاً ، وأعَزَّ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ ذَليلًا ، وأذهَبَ بِالإِسلامِ ما كانَ مِن نَخوَةِ الجاهِلِيَّةِ وتَفاخُرِها بِعَشائِرِها وباسِقِ أنسابِها . فَالنّاسُ اليَومَ كُلُّهُم أبيَضُهُم وأسوَدُهُم ، وقُرَشِيُّهُم وعَرَبِيُّهُم وعَجَمِيُّهُم مِن آدَمَ ، وإنَّ آدَمَخَلَقَهُ اللّهُ مِن طينٍ ، وإنَّ أحَبَّ النّاسِ إلَى اللّهِ عز وجليَومَ القِيامَةِ أطوَعُهُم لَهُ وأتقاهُم . « 3 »
11 / 5 ما ابْرِمَ مِنْ سُنَنِ الجاهِليَّةِ
203 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في وَصِيَّتِهِ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ : أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلّا ما سَنَّهُ الإِسلامُ ، وأظهِر أمرَ الإِسلامِ كُلَّهُ صَغيرَهُ وكَبيرَهُ . « 4 »
هامش
( 1 ) تفسير القمّي : ج 1 ص 171 ، بحار الأنوار : ج 37 ص 113 ح 6 .
( 2 ) تحف العقول : ص 31 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 349 ح 13 .
( 3 ) الكافي : ج 5 ص 340 ح 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 22 ص 118 ح 89 .
( 4 ) تحف العقول : ص 25 .