تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

وكانت المصاحف قد انتشرت بينهم :

فعن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه كان إذا دخل بيته نشر المصحف فقرأه « 1 » ، وبذا صار لمعظم الصحابة مصاحفهم الشخصية التي تنسب إليهم نسبة تملك .

المصاحف الشخصية المنسوبة للصحابة رضي اللّه عنهم :

« وهناك مصاحف أخرى منسوبة إلى مجموعة من الصحابة ذكرها السجستاني في المصاحف نذكر منهم : عبد اللّه بن عباس - عمر بن الخطاب - حفصة بنت عمر عائشة بنت أبي بكر - أم سلمة - عبد اللّه ابن عمرو - عبد اللّه بن الزبير « 2 » . والحقيقة أن هذه المصاحف ليست إلا مصحفا شخصيا ينسب إلى الصحابي نسبة تملك ، وقد تكون أجزاء من القران الكريم كتبها كل واحد منهم بناء على ما سمع من الرسول صلى اللّه عليه وسلم عليه السلام ، وأطلق عليها اسم المصاحف مجازا لأن جمع المصحف لم يكن لأحد من الصحابة قبل أبي بكر وإلا لما تكلف عناء جمعه على المنهج الصارم في عهد أبي بكر « 3 » ، وكل هذه المصاحف ما اكتمل إلا بعد جمع أبي بكر رضي اللّه عنه للقران في مكان واحد . وأما ما يعزى إليها من قراات مخالفة للقراات العامة المتناقلة ، أو من ترتيب مخالف فعليه الملحوظات التالية : 1 - الشك الكبير في صحة الروايات الواردة فيها ؛ فإن الروايات الواردة آتية إما مما أسنده ابن أبي داود في كتاب المصاحف ومعظمها منقطع أو معضل « 4 » ، أو
هامش
( 1 ) الطبري ( 7 / 257 ) ، مرجع سابق . ( 2 ) انظر المصاحف ( 1 / 400 ) ، مرجع سابق ، وانظر : معجم القراات القرانية ( 1 / 29 ) ، مرجع سابق . ( 3 ) وانظر : معجم القراات القرانية ( 1 / 29 ) ، مرجع سابق . ( 4 ) انظر : كتاب المصاحف 1 / 246 وما بعدها .