تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وقد كانوا يجعلونهم أئمة لهم ، ولا بد للإمامة من وقارها فقد قالت عائشة رضي اللّه عنها : كنا نأخذ الصبيان من الكتاب ليقوموا بنا في شهر رمضان فنعمل لهم القلية والخشكنانج « 1 » ، وقدم الأشعث غلاما فقيل له فقال : إنما قدمت القران « 2 » .

ضرورة المراعاة بين الفروق الفردية :

وهذه المراعاة للفروق الفردية والقدرات العقلية بين الكبار والصغار ، بل بين أفراد الفئة الواحدة هي التي تسوغ أن يبدأ الصبي في تعلمه للقران الكريم من سورة الناس . كما أن هذه المراعاة هي التي تجعل تعليم القران لبعض الصبيان محدودا لأن الكمية التي يتعلمها تختلف باختلاف الأشخاص .
هامش
( 1 ) البيهقي في الكبرى ( 2 / 495 ) ، مرجع سابق . ( 2 ) ابن أبي شيبة ( 1 / 305 ) ، مرجع سابق ، وأخرجه ابن أبي داود كما قال ابن حجر في فتح الباري ( 9 / 83 ) ، مرجع سابق بإسناد صحيح .