تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
عليها . . . شأنه في ذلك شأن البيوع المحدثة لا بد من ردها إلى أصولها الشرعية للنظر في أحكامها تحليلا وتحريما .

وتجويد الشيء في اللغة « 1 » :

هو إحكامه وإتقانه يقال جوّد فلان الشيء وأجاده إذا أحكم صنعته ، وأتقن وضعه ، وبلغ به الغاية في الإحسان والكمال سواء كان ذلك الشيء من نوع القول ، أو من نوع الفعل « 2 » .

وأما اصطلاحا :

له إطلاقان في اصطلاح علماء القراءة « 3 » :

التجويد العلمي :

معرفة القواعد والضوابط التي وضعها علماء التجويد ودونها أئمة القراءة من المخارج والصفات وأحكام النون الساكنة ، والوقف والابتداء . التجويد العملي : هو إحكام حروف القران وإتقان النطق بكلماته وبلوغ الغاية في تحسين ألفاظه والإتيان بها معربة بشرط النقل ( التلقي ) . ويقال : يجود فلان القران تجويدا : « إذا أتى بالقراءة مجودة الألفاظ ، بريئة من الجور في النطق بها ، لم تهجنها الزيادة ، ولم يشنها النقصان » « 4 » . ولا يتحقق الإعراب والإتقان للكلمات إلا بإعطاء الحروف حقها ومستحقها ، ولذا ذهب بعضهم في تعريفه على أنه : إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر في تعريف التجويد : التحديد في الإتقان والتجويد ص 70 ، التمهيد ص 59 ، نهاية القول المفيد في علم التجويد ص 11 . ( 2 ) لسان العرب ( 3 / 135 ) ، مرجع سابق . ( 3 ) انظر : أحكام قراءة القرآن الكريم ص 20 . ( 4 ) جمال القراء وكمال الإقراء ( 2 / 526 ) ، مرجع سابق . ( 5 ) انظر مثلا : نهاية القول المفيد ص 12 ، أحكام تلاوة القران للحصري ص 15 ، مرجعان سابقان .