تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
فيقرؤه ولو مضطجعا كما قال جل جلاله :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ
( آل عمران : 191 ) ، والقران أعظم الذكر ، وعن الأسود عن عائشة قالت : « إني لأقرأ حزبي أو عامة حزبي وأنا مضطجعة على فراشي » « 1 » . وقد علّموا كيفية السؤال عن اية نسيت فعن ابن مسعود رضي اللّه عنه : « إذا سأل أحدكم صاحبه كيف يقرأ اية كذا وكذا فليسأله عما قبلها » « 2 » .

المطلب الرابع : تعليمهم مقدار الورد اليومي :

علم النبي صلّى اللّه عليه وسلم أصحابه رضي اللّه عنهم مقدار الورد اليومي سواء كان هذا الورد حفظا أو مراجعة أو كان قراءة من المصحف فلا يتخلف عنه الإنسان ، كما حدد أقل المطلوب وأكثر المطلوب . . .

ورد الحفظ الجديد عن ظهر قلب :

فكانوا يتعلمون القران من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حفظا عن ظهر قلب خمسا خمسا كمقتضى تلقائي من مقتضيات التنزيل المفرق ، فقد قال عمر رضي اللّه عنه : تعلموا القران خمسا خمسا فإن جبريل عليه السّلام نزل بالقران على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خمسا خمسا ، وقد قال بعض أهل العلم : من تعلم خمسا خمسا لم ينسه « 3 » ، وعن أبي نضرة قال : كان أبو سعيد الخدري رضي اللّه عنه يعلمنا القران خمس آيات بالغداة ، وخمس آيات بالعشي ويخبر أن جبريل عليه السّلام نزل بالقران خمس آيات خمس آيات « 4 »
هامش
( 1 ) ابن أبي شيبة 2 / 124 ، مرجع سابق . ( 2 ) عبد الرزاق 3 / 365 ، مرجع سابق . ( 3 ) شعب الإيمان 2 / 331 ، مرجع سابق . ( 4 ) الإتقان 1 / 124 ، مرجع سابق .