تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
2 - ربط الحياة اليومية للمسلمين بآيات القران الكريم : فالمسلم يستيقظ فيقرأ عشر آيات من اخر سورة آل عمران ، ثم يقرأ اية الكرسي والمعوذات في مواضعها من يومه ، ويختم ليلته بقراءة لسور الإسراء والزمر أو الملك أو أواخر البقرة على الأقل ، ولا بد أن يقرأ عشر آيات في اليوم حتى لا يكون من الغافلين . 3 - أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لهم بكتابة القران والتشديد في ذلك حتى منع من كتابة غيره معه في أول الأمر : كما قال لهم صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تكتبوا عني ، ومن كتب غير القران فليمحه ، وحدثوا عني ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار » « 1 » . 4 - ربط الحرز اليومي ، أو سد التقصير بالقران الكريم : فقد جاء عن عبد الرحمن بن يزيد قال : لقيت أبا مسعود عند البيت فقلت : حديث بلغني عنك في الآيتين في سورة البقرة ؟ فقال : نعم ! قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الآيتان من اخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه » « 2 » والمعنى : « أغنتاه عن قيام اللّيل وقيل أراد أنهما أقلّ ما يجزئ من القراءة في قيام الليل ، وقيل تكفيان الشّرّ وتقيان من المكروه » « 3 » ، وكالمعوذات ، والتحرز من الشيطان باية الكرسي . . . 5 - الأمر بتعلمه وجعله أول مادة دراسية في إطار منهج بناء الأمة : كما قال ابن مسعود رضي اللّه عنه : « هذا القران مأدبة اللّه فمن استطاع أن يتعلم منه شيئا فليفعل فإن أصغر البيوت من الخير الذي ليس فيه من كتاب اللّه شيء ، وإن البيت الذي ليس فيه من كتاب اللّه شيء كخراب البيت الذي لا عامر له ، وإن
هامش
( 1 ) مسلم ( 4 / 2298 ) ، ابن حبان ( 1 / 265 ) ، الحاكم ( 1 / 216 ) ، أحمد ( 3 / 12 ) ، مراجع سابقة . ( 2 ) البخاري ( 4 / 1174 ) مسلم ( 1 / 554 ) ، مرجعان سابقان . ( 3 ) النهاية ( 4 / 193 ) ، مرجع سابق .