معنى قولهم ما يعرف قبيلا من دبير .
والقبلة سميت قبلة لإقبال الناس عليها في صلاتهم وهي مقبلة عليهم أيضا .
ويقال فعل ذلك قبلا أي مواجهة .
وهذا من قبل فلان أي من عنده كأنه هو الذي أقبل به عليك .
والقبال زمام البعير والنعل .
وقابلتها جعلت لها قبالين لأن كل واحد منهما يقبل على الآخر .
وشاة مقابلة قطعت من أذنها قطعة لم تبن وتركت معلقة من قدم .
[ فإن كانت ] من أخر فهي مدابرة .
والقابلة الليلة المقبلة .
والعام القابل المقبل .
ولا يقال منه فعل .
والقابلة التي تقبل الولد عند الولاد .
والقبول من الرياح الصبا لأنها تقابل الدبور أو البيت .
وقبلت الشيء قبولا .
والقبل في العين إقبال السواد على المحجر ويقال بل هو إقباله على الأنف .
والقبل النشز من الأرض يستقبلك .
تقول رأيت بذلك القبل شخصا .
والقبيل الكفيل يقال قبل به قبالة وذلك أنه يقبل على الشئ يضمنه .
وافعل ذلك إلى عشر من ذي قبل أي فيما يستأنف من الزمان .
ويقال أقبلنا على الإبل إذا استقينا على رؤوسها وهي تشرب .
وذلك هو القبل .
وفلان مقتبل الشباب لم يبن فيه أثر كبر ولم يول شبابه .
وقال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 52
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٥٢