فالأول القبص وهو الخفة والنشاط .
والقبوص الذي إذا جرى لم يصب الأرض منه إلا أطراف سنابكه ومن ذلك القبص وهو تناول الشيء بأطراف الأصابع ولا يكون ذلك إلا عن خفة وعجلة .
وقرئت * ( فقبصت قبصة من اثر الرسول ) * بالصاد .
وذلك المأخوذ قبصة .
والأصل الآخر القبص وهو العدد الكثير .
قال :
لكم مسجدا الله المزوران والحصى * لكم قبصه من بين أثرى وأقترا
ومن هذا الباب القبص في الرأس الضخم ويقال منه هامة قبصاء .
قال أبو النجم :
* [ قبصاء لم تفطح ولم تكتل ] *
ومما شذ عن هذين الأصلين القبص وهو وجع عن أكل الزبيب .
قال :
* أرفقة تشكو الجحاف والقبص *
معجم مقاييس اللغة — صفحة 49
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٩