ليس فيه غير هذا .
ويقولون قتائد مكان .
( قتر ) القاف والتاء والراء أصل صحيح يدل على تجميع وتضييق .
من ذلك القترة بيت الصائد وسمى قترة لضيقه وتجمع الصائد فيه والجمع قتر .
والإقتار التضييق .
يقال قتر الرجل على أهله يقتر وأقتر وقتر .
قال الله تعالى * ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ) * .
ومن الباب القتر ما يغشى الوجه من كرب .
قال الله تعالى * ( ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ) * والقتر الغبار .
والقاتر من الرحال الحسن الوقوع على ظهر البعير .
وهو من الباب لأنه إذا وقع وقوعا حسنا ضم السنام .
فأما القتار فالأصل عندنا أن صياد الأسد كان يقتر في قترته بلحم يجد الأسد ريحه فيقبل إلى الزبية ثم سميت ريح اللحم المشوي كيف كان قتارا .
قال طرفة :
وتنادي القوم في ناديهم * أقتار ذاك أم ريح قطر
وقترت للأسد إذا وضعت له لحما يجد قتاره .
قال ابن السكيت قتر اللحم يقتر ارتفع دخانه وهو قاتر .
ومن الباب القتير وهو رؤوس الحلق في السرد .
والشيب يسمى قتيرا تشبيها برؤوس المسامير في البياض والإضاءة .
وأما القتر فالجانب وليس من هذا لأنه من الإبدال وهو القطر وقد ذكر .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 55
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٥٥