وتنادي القوم في ناديهم * أقتار ذاك أم ريح قطر
والقطر قطر الماء وغيره .
وهذا باب ينقاس في هذا الموضع لأن معناه التتابع .
ومن ذلك قطار الإبل .
وتقاطر القوم إذا جاءوا أرسالا مأخوذ من قطار الإبل .
والبعير القاطر الذي لا يزال بوله يقطر .
ومن أمثالهم الإنفاض يقطر الجلب يقول إذا أنفض القوم أي قلت أزوادهم وما عندهم قطروا الإبل فجلبوها للبيع .
والقطران ممكن أن يسمى بذلك لأنه مما يقطر وهو فعلان .
ويقال قطرت البعير بالهناء أقطره .
قال :
* كما قطر المهنوءة الرجل الطالي *
ومما ليس من هذا القياس القطر النحاس .
وقولهم قطر في الأرض أي ذهب .
وأقطار النبات إذا قارب اليبس من إلى ب مقاييس اللغة مجلد 5 من ص .
( باب القاف والعين وما يثلثهما )
( قعل ) القاف والعين واللام ثلاث كلمات غير متجانسة ولا قياس لها .
فالأولى القعال ما تناثر من نور العنب .
والثانية القواعل رؤوس
معجم مقاييس اللغة — صفحة 106
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٠٦