وآله وسلم لما شق عن قلبه جيء بطست رهرهة ) فحدثنا القطان عن المفسر عن القتيبي عن أبي حاتم قال سألت الأصمعي عنه فلم يعرفه .
قال ولست أعرفه أنا أيضا وقد التمست له مخرجا فلم أجده إلا من موضع واحد وهو أن تكون الهاء فيه مبدلة من الحاء كأنه أراد جيء بطست رحرحة وهي الواسعة .
يقال إناء رحرح ورحراح .
قال :
* إلى إزاء كالمجن الرحرح *
والذي عندي في ذلك أن الحديث إن صح فهو من الكلمة الأولى وذلك أن للطست بصيصا .
ومما شذ عن الباب الرهرهتان عظمان شاخصان في بواطن الكعبين يقبل أحدهما على الآخر .
( رأ ) الراء والهمزة أصل يدل على اضطراب يقال رأرأت العين إذا تحركت من ضعفها .
ورأرأت المرأة بعينها إذا برقت .
ورأرأ السراب جاء وذهب ولمح .
وقالوا رأرأت بالغنم إذا دعوتها .
فأما الراءة فشجرة والجمع راء .
( رب ) الراء والباء يدل على أصول .
فالأول إصلاح الشيء والقيام عليه .
فالرب المالك والخالق والصاحب .
والرب المصلح للشيء .
يقال رب فلان ضيعته إذا قام على إصلاحها .
وهذا سقاء مربوب بالرب .
والرب
معجم مقاييس اللغة — صفحة 381
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٨١