للعنب وغيره لأنه يرب به الشيء .
وفرس مربوب .
قال سلامة :
ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يسقى دواء قفي السكن مربوب
والرب المصلح للشيء .
والله جل ثناؤه الرب لأنه مصلح أحوال خلقه .
والربي العارف بالرب .
ورببت الصبي أربه ورببته أرببه .
والربيبة الحاضنة .
وربيب الرجل ابن امرأته .
والراب الذي يقوم على أمر الربيب .
وفي الحديث : ( يكره أن يتزوج الرجل امرأة رابه ) .
والأصل الآخر لزوم الشيء والإقامة عليه وهو مناسب للأصل الأول .
يقال أربت السحابة بهذه البلدة إذا دامت .
وأرض مرب لا يزال بها مطر ولذلك سمي السحاب ربابا .
ويقال الرباب السحاب المتعلق دون السحاب يكون أبيض ويكون أسود الواحدة ربابة .
ومن الباب الشاة الربي التي تحتبس في البيت للبن فقد اربت إذا لازمت البيت .
ويقال هي التي وضعت حديثا .
فإن كان كذا فهي التي تربي ولدها .
وهو من الباب الأول .
ويقال الإرباب الدنو من الشيء .
ويقال أربت الناقة إذا لزمت الفحل وأحبته وهي مرب .
والأصل الثالث ضم الشيء للشيء وهو أيضا مناسب لما قبله ومتى أنعم النظر كان الباب كله قياسا واحدا .
يقال للخرقة التي يجعل فيها القداح ربابة .
قال الهذلي :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 382
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٨٢