حيث رق فأما الحديث .
( أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الركاكة ) فيقال إنه من الرجال الذي لا يغار .
قال وهو من الركاكة وهو الضعف .
وقد قلناه .
والركيك الضعيف الرأي .
والأصل الثاني قولهم رك الشيء بعضه على بعض إذا طرحه يركه ركا .
قال :
* فنجنا من حبس حاجات ورك *
ومن الباب قولهم رككت الشيء في عنقه ألزمته إياه .
وسكران مرتك أي مختلط لا يبين كلامه .
وسقاء مركوك إذا عولج بالرب وأصلح به .
ومن الباب الركراكة من النساء العظيمة العجز والفخذين .
ومنه شحمة الركي .
قال أهل اللغة هي الشحمة تركب اللحم وهي التي لا تعني إنما تذوب .
يقال وقع على شحمة الركى إذا وقع على ما لا يعنيه .
( رم ) الراء والميم أربعة أصول أصلان متضادان أحدهما لم الشيء وإصلاحه والآخر بلاؤه .
وأصلان متضادان أحدهما السكوت والآخر خلافه .
فأما الأول من الأصلين الأولين فالرم إصلاح الشيء .
تقول رممته أرمه .
ومن الباب أرم البعير وغيره إذا سمن يرم إرماما .
وهو قوله :
هجاهن لما أن أرمت عظامه * ولو عاش في الأعراب مات هزالا
معجم مقاييس اللغة — صفحة 378
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٧٨