والأصل خنز .
وقد ذكر في موضعه .
قال طرفة في خزن :
ثم لا يخزن فينا لحمها * إنما يخزن لحم المدخر
( خزو ) الخاء والزاء والحرف المعتل أصلان أحدهما السياسة والآخر الإبعاد .
فأما الأول فقولهم خزوته إذا سسته قال لبيد :
* واخزها بالبر لله الأجل *
وقال ذو الأصبع :
لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب * عني ولا أنت دياني فتخزوني
وأما الآخر فقولهم أخزاه الله أي أبعده ومقته .
والاسم الخزي .
ومن هذا الباب قولهم خزي الرجل استحيا من قبح فعله خزاية فهو خزيان وذلك أنه إذا فعل ذلك واستحيا تباعد وناى .
قال جرير :
وإن حمى لم يحمه غير فرتنى * وغير ابن ذي الكيرين خزيان ضائع
( خزب ) الخاء والزاء والباء يدل على ورم ونتو في اللحم .
يقال خزبت الناقة خزبا وذلك إذا ورم ضرعها .
والأصل قولهم لحم خزب رخص .
وكل لحمة رخصة خزبة .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 179
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٧٩