ولم ينتزح ماؤها .
قال :
* قليذم من العياليم الخسف *
وانخسفت العين عميت .
والمهزول يسمى خاسفا كأن لحمه غار ودخل .
ومنه بات على الخسف إذا بات جائعا كأنه غاب عنه ما أراده من طعام .
ورضي بالخسف أي الدنية .
ويقال وقع الناس في أخاسيف من الأرض وهي اللينة تكاد تغمض للينها .
ومما حمل على الباب قولهم للسحاب الذي يأتي بالماء الكثير خسيف كأنه شبه بالبئر التي ذكرناها .
وكذلك قولهم ناقة خسيفة أي غزيرة .
فأما قولهم إن الخسف الجوز المأكول فما أدري ما هو .
( خسق ) الخاء والسين والقاف ليس أصلا لأن السين فيه مبدلة من الزاء وإنما يغير اللفظ ليغير بعض المعنى فالخازق من السهام الذي يرتز إذا أصاب الهدف .
والخاسق الذي يتعلق ولا يرتز .
ويقولون والله أعلم بصحته إن الناقة الخسوق السيئة الخلق .
( خسل ) الخاء والسين واللام أصل واحد يدل على ضعف وقلة خطر .
فالمخسول المرذول .
ورجال خسل مثل سخل وهم الضعفاء .
والكواكب المخسولة المجهولة التي لا أسماء لها .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 181
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٨١