( خزم ) الخاء والزاء والميم أصل يدل على انثقاب الشيء .
فكل مثقوب مخزوم .
والطير كلها مخزومة لأن وترات أنفها مخزومة .
ولذلك يقال نعام مخزم .
قال :
* وأرفع صوتي للنعام المخزم *
وخزمت الجراد في العود نظمته .
وخزمت البعير إذا جعلت في وترة أنفه خزامة من شعر .
وعلى هذا القياس يسمى شجرة من الشجر خزمة وذلك أن لها لحاء يفتل منه الحبال والحبال خزامات .
وقد شذ عن الباب الخزومة البقرة .
وكلمة أخرى يقال خازمت الرجل الطريق وهو أن يأخذ في طريق ويأخذ هو في غيره حتى يلتقيا في مكان واحد .
وأخزم رجل .
فأما قولهم إن الأخزم الحية الذكر فكلام فيه نظر .
( خزن ) الخاء والزاء والنون أصل يدل على صيانة الشيء .
يقال خزنت الدرهم وغيره خزنا وخزنت السر .
قال :
إذا المرء لم يخزن عليه لسانه * فليس على شيء سواه بخزان
فأما خزن اللحم تغيرت رائحته فليس من هذا إنما هذا من المقلوب
معجم مقاييس اللغة — صفحة 178
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٧٨