( تيم ) التاء والياء والميم أصل واحد وهو التعبيد .
يقال تيمه الحب إذا استعبده .
قال أهل اللغة ومنه تيم الله أي عبد الله .
ومما شذ عن هذا الباب التيمة وهي الشاة الزائدة على الأربعين ويقال بل هي الشاة يحتلبها الرجل في منزله .
وأتام الرجل إذا ذبح تيمته .
قال الحطيئة :
فما تتام جارة آل لأي * ولكن يضمنون لها قراها
( تين ) التاء والياء والنون ليس أصلا إلا التين وهو معروف .
والتين جبل .
قال :
صهبا ظماء أتين التين عن عرض * يزجين غيما قليلا ماؤه شبما
( تيه ) التاء والياء والهاء كلمة صحيحة وهي جنس من الحيرة .
والتيه والتيهاء المفازة يتيه فيها الإنسان .
( باب التاء والهمزة وما يثلثهما )
( تأر ) التاء والهمزة والراء كلمة واحدة .
يقال أتأرت عليه النظر إذا حددته .
قال :
ما زلت أنظرهم والآل يرفعهم * حتى اسمدر بطرف العين إتآري
فأما قولهم ( اتأب ) إذا استحيا فله في كتاب الواو موضع غير هذا .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 361
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٦١