تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وجزم به في الوجيز وقدمه في الكافي في غير البناء والغراس وصححه في النظم في غير البناء والغراس وصححه الحارثي فيهما . والوجه الثاني ليس برجوع اختاره أبو الخطاب وقدمه في الهداية والمذهب والمستوعب . قال في الخلاصة لم يكن رجوعا في الأصح . فائدتان إحداهما لو وصى له بدار فانهدمت فأعادها فالمذهب بطلان الوصية . قال في القواعد هذا المشهور ولا تعود بعود البناء . ويتوجه عودها إن أعادها بآلتها القديمة . وفيه وجه آخر لا تبطل الوصية بكل حال . الثانية وطء الأمة ليس برجوع إذا لم تحمل على الصحيح من المذهب . وجزم به في الوجيز والرعاية الصغرى والحاوي الصغير والنظم والكافي . وقدمه في المغنى وشرح الحارثي . وفي المغنى احتمال بالرجوع . وقال في الرعاية الكبرى وإن أوصى بأمة فوطئها وعزل عنها وقيل أو لم يعزل عنها ولم تحبل فليس برجوع . وذكر بن رزين فيه وجهين . قوله ( وإن أوصى له بقفيز من صبرة ثم خلط الصبرة بأخرى لم يكن رجوعا ) . سواء خلطه بدونه أو بمثله أو بخير منه وهذا المذهب . جزم به في المحرر والكافي وشرح بن منجا .
الإنصاف — صفحة 215 | المرداوي / محمد حامد الفقي