والقذع بفتح القاف والذال المعجمة : اسم بمعنى السب البليغ . يقال : أقذع فلان لفلان أي : استقبله بكلام قبيح . وباق أي : يبقى على الدهر بجريانه على أفواه الناس .
والقبطية بضم القاف وكسرها : ثياب بيض تصنع بالشام وقد يقع على كل ثوب أبيض .
والودك : الدسم .
يقول : لئن نزلت بحيث لا أدركك ليردن عليك هجوي ولأدنسن به عرضك كما يدنس الدسم الثياب البيض .
وقال أبو حاتم : فلما أتت القصيدة الحارث بن ورقاء لم يلتفت إليها فقال زهير : الوافر
* تعلّم أنّ شرّ النّاس حيٌّ
* ينادي في شعارهم يسار
*
* ولولا عسبه لرددتموه
* وشرّ منيحةٍ عسبٌ معار
*
* إذا جمحت نساؤكم إليه
* أشظّ كأنّه مسدٌ مغار
*
* يبربر حين يعدو من بعيدٍ
* إليها وهو قبقابٌ قطار
*
* كطفلٍ ظلّ يهدج من بعيدٍ
* ضئيل الجسم يعلوه انبهار
*
* إذا أبزت به يوماً أهلّت
* كما تبزي الصّعائد والعشار
*
* فأبلغ إن عرضت لهم رسولاً
* بني الصّيداء إن نفع الحوار
* وقوله : تعلم أن شر الناس الخ الشعار : علامة القوم في سفرهم وغزوهم وحربهم نحو : يا أفلح ويا سلامة فيصير كل قوم إلى داعيهم وكان شعار رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين يا أهل القرآن .
خزانة الأدب — صفحة 436
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٦