والواهن : الضعيف . والخلق : بفتحتين : الذائب . وجملة : لو كان قومك الخ من المقول المنفي .
يقول : سلهم كيف كنت أفعل لو استجرت بهم فإني كنت أستوثق ولا أتعلق إلا بحبل متين .
وقوله : لو كان قومك الخ أي : في أسباب ذلك الحبل . يقول : هو حبل شديد محكم فمن تمسك به نجا وليس بحبل ضعيف من تعلق بأسبابه هلك .
وقوله : يا حار الخ هو مرخم الحارث بن ورقاء . ولا ناهية وأرمين بالبناء للمفعول مؤكد بالنون الخفيف . والسوقة : الرعية . وهذا البيت من شواهد علم العروض .
وقوله : أردد يساراً الخ هو عبد زهير كان الحارث أسره . وتعنف بضم النون من العنف وهو فعل الشيء على غير وجهه والتجاوز فيه . والمعك : المطل وماضيه ومضارعه بفتح العين . والمعك بكسر العين : الذي يماطل . يقول : ما تمطلني فمطلك غدر وكلما مطلتني لحق ذلك )
بعرضك . وإنما يتوعده بالهجو .
وقوله : ولا تكونن كأقوام الخ يقال : لواه يلويه لياً ولياناً أي : مطله . يمطلون بما عليهم من الدين .
ومعنى نهكوا شتموا وبولغ في هجائهم وأصله من نهكته الحمى إذا بلغت من جسمه وهزلته .
وقوله : فارتدوا لما تركوا أي : لما أوذوا بالهجاء دفعوا الحق إلى صاحبه وارتدوا إلى عطاء ما كانوا تركوه ومنعوه من الحق مخافةً من الشر وإبقاءً على عرضهم .
وقوله : لئن حللت بجو البيتين اللام الأولى موطئة والثانية جواب القسم . جو بالجيم : اسم واد .
ودين عمرو بالكسر : طاعته وسلطانه . وعمرو هو عمرو بن هند ملك العرب . وفدك بفتح
خزانة الأدب — صفحة 435
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٥