فأبى عليهم وكساه وأحسن إليه ورده مع الإبل إلى زهير فمدحه زهير بعد ذلك .
ولولا خوف الإطالة لأوردت جملةً مما قال فيه .
وترجمة زهير تقدمت في الشاهد الثامن والثلاثين بعد المائة .
وأنشد بعده
الشاهد الثالث عشر بعد الأربعمائة وهو من أبيات المفصل : البسيط ها إنّ تا عذرةٌ إن لم تكن نفعت هو صدر وعجزه : على أن الفصل بين ها وبين تا بغير إن وأخواتها قليل سواء كان الفاصل قسماً كما تقدم أو غيره كما هنا فإن الفاصل هنا إن .
وتا : اسم إشارة لمؤنث بمعنى هذه . وروى : ها إن ذي عذرة . وروى أبو عبيدة : وإن ها عذرة فلا شاهد فيه على روايته
خزانة الأدب — صفحة 438
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٨