البيت : إن التجرد من أن هو الجيد والاقتران بها غير جيد . فلم يقيده بالشعر .
وقال بعضهم : الخبر في هذا البيت محذوف تقديره : لعلك معد لأن تلم ملمة أو نحوه . )
قال الخطيب التبريزي في شرح المفضليات قوله : لعلّك يوماً أن تلمّ الخ أظنك أن ألم بك ملمة ممن الملمات التي تتركك ذليلاً مجدوع الأنف والأذن . وخبر لعل محذوف مع حرف الجر من أن تلم ويكون تقدير الكلام ومعنا : لعلك لأرجوك لأن تلم بك ملمة .
قال سيبويه : لعل طمع وإشفاق يريد أنه يكون للأمرين جميعاً . فإذا كان هذا المعنى فكأنه يرجو الشر له ويطمع فيه . انتهى .
وهذا البيت من قصيدة لمتمم بن نويرة الصحابي رثى بها أخاه مالك بن نويرة لما قتله خالد بن الوليد بتهمة الردة .
وقد تقدم الكلام على قصة قتله مع شرح أبيات من هذه القصيدة في الشاهد السادس والثمانين .
وهذه أبيات قبل البيت المذكور :
* ألم تأت أخبار المحلّ سراتكم
* فيغضب منكم كلّ من كان موجعا
*
خزانة الأدب — صفحة 338
مساهمون: البغدادي
ص٣٣٨