تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
ويروى : بإجرامه مصدر أجرم يقال : جرم وأجرم لغتان إذا أذنب . وأجرم لغة القرآن . انتهى . ولا يخفى أن جعل الأجرام جمع جرم بالضم وتفسيره بالذنب لا وجه له هنا . والنيق بكسر النون : أرفع الجبل . وقلته : ما استدق من رأسه . ومنهوي : ساقط وهو فاعل هوى . ونقل عن المبرد الطعن في هذه أيضاً قال : انفعل لا يجيء مطاوع فعل إلا حيث يكون علاج وتأثير . ) وقال ابن جني في شرح تصريف المازني : اعلم أن انفعل إنما أصله من الثلاثة ثم تلحقها الزيادتان نحو قطعته فانقطع ولا يكاد يكون فعل منه إلا متعدياً حتى تمكن المطاوعة والانفعال . وقد جاء فعل منه غير متعد وهو : وكم موطن لولاي طحت البيت . فإنما هذه مطاوع هوى إذا سقط وهو غير متعد كما ترى . وقد جاء في هذه القصيدة وهو من قصيدة طويلة ليزيد بن الحكم يعاتب بها ابن عمه وقيل أخاه . وقد تقدمت مشروحة في الشاهد الثمانين بعد المائة . وهذا البيت مع شهرته لم يعرفه شارح شواهد التفسيرين خضر الموصلي حتى إنه قال : هو بيت لم يعزه أحد إلى قائله .