وقوله : فلا تفرحن يوما الخ هذا دعاء عليه أي : لا فرحت بنفسك . وقوله : وقاعاً على من تشجعا أي : لا يفلت من الموت أحد . يقول : آثرت الثياب وجئت تعدو بشيراً تري الناس أنك قد فزعت لمقتله وإنما ذاك شماتة منك وسرور به .
وقوله : لعلك يوماً الخ الإلمام : النزول . والملمة : البلية النازلة . والأجداع : المقطوع الأنف والأذن ويستعمل في الذليل وهو المراد هنا . يقول : إيها الشامت لا تكن فحاً بموت أخي عسى أن تنزل عليك بلية من البليات اللاتي يتركنك ذليلاً خاضعاً .
وقوله : نعيت امرأً الخ النعي : الإخبار بالموت . والممزع : الممزق والمفرق . يقول : لو كنت أنت القتيل لآوى لحمك بدفنه سواء كان مجموعاً أو ممزقاً .
وقوله : فلا يهنئ الواشين الخ هذا دعاء عليهم في صورة النهي .
وأنشد بعده
الشاهد السابع والتسعون بعد الثلاثمائة وهو من شواهد سيبويه : الوافر
* ولي نفسٌ أقول لها إذا ما
* تنازعني لعلّي أو عساني
* على أن سيبويه استدل على كون الضمير وهو الياء منصوباً بلحوق نون الوقاية في عساني .
قد تقدم نص سيبويه قبل هذا ببيتين .
خزانة الأدب — صفحة 340
مساهمون: البغدادي
ص٣٤٠