وقوله : والحافظو عورة الخ . هو معظوف على المصالت أي : نحن نحفظ عشيرتنا من أن يصيبهم ما يعانون به .
وقوله : لا تزدهي كتيبتنا الخ تزدهي : تستخفّ . والكتيبة من الجيوش : ما جمع فلم ينتشر .
وهو مفعول والفاعل أسدّ . والعرين بفتح العين وكسر الراء المهعملتين : الغابة والأجمة وهي مسكن الأسد .
وأضاف الأسد إليها لأنّها أشدّ ما تكون وهي في الغابة ولا يقدر أحد أن يهجم عليها . والغرف بضمتين : جمع غريف بالغين المعجمة وهي الغابة والأجمة أيضاً .
وقوله : إذا مشينا في الفارسين أي : بينهم . والمصاعب بفتح الميم : جمع مصعب بضمها وفتح ثالثه هو الفحل الشديد يقال : أصعبت الجيل فهو مصعب إذا تركته فلم تركبه . وقطف بضمتين : جمع قطوف بفتح القاف : البطيء يقال : قطفت الدايّة من باب قتل إذا مشت مع تقارب الخطو .
وقوله : من حفائظنا : جمع حفيظة وهي الحميّة والغضب . والذّريع بالذال المعجمة : السريع .
وقوله : أو تصدر الخيل الخ أو هنا بمعنى إلى . وخفف بضمتين : جمع خفيف . والهراش : مصدر هارش وهو التحريش وتحريك الفتنة .
وقوله : إنّي لأنمى إذا انتميت الأوّل بالبناء للمجهول يقال : نميت الرجل إلى أبيه نميّاً : إذا نسبته إليه وانتهى هو : انتسب . وشرف بضمتين أي : أشراف .
وقوله : بيض جعاد الخ البيض قال ابن السيد في شرح سقط الزّند : العرب تمدح السادة بالبياض من اللون وإنّما يريدون النقاء من العيوب وربّما أرادوا به طلاقة الوجه لأنّ العرب
خزانة الأدب — صفحة 257
مساهمون: البغدادي
ص٢٥٧