* إن يكن الظّنّ صادقي ببني النّ
* جّار لا يطعموا الذي علفوا
*
* لا يسلمونا لمعشر أبداً
* ما دام منّا ببطنها شرف
*
* لكن مواليّ قد بدا لهم
* رأيٌ سوى ما لديّ أو ضعفوا
*
* بين بني جحجبى وبين بني
* زيدٍ فأنّى لجاريّ التّلف
*
* يمشون بالبيض والدّروع كما
* تمشي جمالٌ مصاعبٌ قطف
*
* كما تمشّى الأسود في رهج ال
* موت إليه وكلّهم لهف
* وقال بعده عمرو بن امرئ القيس قصيدته التي شرحناها .
وقال درهم بن زيد أخو سمير : المنسرح
* يا قوم لا تقتلوا سميراً فإنّ
* القتل فيه البوار والأسف
*
* لا تقتلوه ترنّ نسوتكم
* على كريمٍ ويفزع السّلف
*
* يا مال والحقّ إن قنعت به
* فينا وفيّ لأمرنا نصف )
* ( إنّ بجيراً عبدٌ فخذ ثمناً
* والحقّ نوفي به ونعترف
*
* ثمّ اعلمن إن أردت ظلم بني
* زيدٍ فإنّا ومن له الحلف
*
* لنصبحن داركم بذي لجبٍ
* يكون له من أمانه عزف
*
* البيض حصنٌ لهم إذا فزعوا
* وسابغاتٌ كأنّها النّطف
*
خزانة الأدب — صفحة 259
مساهمون: البغدادي
ص٢٥٩