كما هو في ديوانه . وكذا رواه ابن السكيت في إصلاح المنطق ز يقول : يا ليتها قد خرجت من فمّه حتّى يعود الملك إلى أهله . ويجوز أن يكون أراد كلمة يتكلّم بها . وأسطمّ الشيء : وسطه وقال صاحب الصحاح : يقال فلانٌ في أسطمّة قومه أي : في وسطهم وأشرافهم . وأسطمّه الحسب : وسطه ومجتمعه والأطسمّة مثله على القلب . وأنشد بيت العجّاج وقال : أي في أهله وحقّه والجمع الأساطم . وتميم تقول : اساتم تعاقب بين الطاء والتاء فيه وأورد البيت في مادة الفاء والميم أيضاً وأنشد بعده :
* فلا أعني بذلك أسفليكم
* ولكنّي أريد به الذّوينا
* على أنّ قوله الذّوين : فيه شذوذان : أحدهما قطعه عن الإضافة وثانيهما إدخال اللام عليه .
وهذا البيت للكميت بن زيد من قصيدةٍ هجا بها أهل اليمن تعصّباً لمضر . يقول : لا أعني بهجوي إيّاكم اراذلكم وإنّما أعني ملوككم كذي يزن ذي جدن وذي نواس وهم التبابعة . والأسفلون : جمع أسفل خلاف الأعلى . وأراد بالذّوين : الأذواء .
وقد تقدم شرح هذا البيت في الشاهد السادس عشر من أوائل الكتاب .
تم بعون الله تعالى وحسن تيسيره الجزء الرابع من خزانة الأدب
خزانة الأدب — صفحة 451
مساهمون: البغدادي
ص٤٥١