وقال أيضاً في قصيدة نونية : المتقارب
* هو الواهب المائة المصطفا
* ة كالنخل زيّنها بالرّجن
* والرّجن بفتح الراء المهملة وبالجيم قال في الصحاح : قال الفرّاء : رجنت الإبل ورجنت أيضاً بالكسر وهي راجنة وقد رجنتها أنا وأرجنتها : إذا حبستها لتعلفها ولم تسرّحها .
وقد سبق الأعشى في هذا المعنى إمّا بشر بن أبي خازم وإمّا أوس بن حجر فإنهما متعاصران وكانا قبله : قال الأوّل يمدح عمرو بن أم أناس : الكامل
* والمانح المائة المعكاء يشفعها
* يوم النّضار بأخرى غير مجهود
* والمعكاء بكسر الميم وسكون العين المهملة بعدها كاف قال ابن الأنباريّ في المقصود )
والممدود : يقال أعطاه مائة معكاء : إذا أعطاه مائة من الإبل سماناً غلاظاً . وأنشد هذا البيت .
وتلك القصيدة يمدح بها الأعشى قيس بن معد يكرب الكنديّ . وهذا مطلعها : الكامل
* رحلت سميّة غدوةً أجمالها
* غضبى عليك فما تقول بدا لها
*
* هذا النّهار بدا لها من همّها
* ما بالها باللّيل زال زوالها
* ثم قال :
خزانة الأدب — صفحة 240
مساهمون: البغدادي
ص٢٤٠