وقوله : فما زال عنه اللّقم الخ أراد أنّه امتلأ من الطعام حتّى كسبته الكظّة العيّ كقولهم : البطنة تذهب الفطنة . ولّما بدأه الضيف بالحديث وسأله عن الحجّاج طلباً للاستئناس قطع عليه كلامه بقوله : ما لهذا طرقتنا فكل ودع الحجاج . وهذا منه نهايةٌ في البخل لأنّ محادثة الضّيف من دلائل الكرم . انتهى كلام ابن الشّجريّ .
وأنشد بعده وهو
3 ( الشاهد الرابع والتسعون بعد المائتين ) )
وهو من شواهد س : الكامل
* الواهب المائة الهجان وعبدها
* عوذا تزجّي خلفها أطفالها
* على أنه قد يجعل ضمير المعرّف باللام في التابع مثل المعرّف باللام فإنّ قوله : عبدها بالجرّ معطوف على المائة وهو مضاف إلى ما ليس فيه أل . واغتفر هذا
خزانة الأدب — صفحة 237
مساهمون: البغدادي
ص٢٣٧