* وسبيئةٍ ممّا تعتّق بابلٌ
* كدم الذّبيح سلبتها جريالها
*
* وغريبةٍ تأتي الملوك حكيمةٍ
* قد قلتها ليقال من ذا قالها
* ثم وصف ناقته فقال مخاطباً لها :
* ولقد نزلت بخير من وطئ الحصى
* قيسٍ فأثبت نعلها وقبالها
*
* ما النيل أصبح زاحراً من مدّه
* جادت له ريح الصبّا فجرى لها
*
* زيداً بمصرٍ يوم يسقي أهلها
* وغدا تفجّره النّبيط خلالها
*
* يوماً بأغزر نائلاً منه إذا
* نفس البخيل تجهّمت سؤالها
* الواهب المائة الهجان وعبدها . . . البيت
* والقارح الأحوى وكلّ طمرّةٍ
* ما عن تنال يد الطويل قذالها
* وقال في آخر القصيدة :
* وإذا تجيء كتيبةٌ ملمومةٌ
* خرساء يخشى الذّائدون نهالها
*
* كنت المقدّم غير لابس جنةٍ
* بالسّيف تضرب معلماً أبطالها
*
* وعرفت أنّ النفس تلقى حتفها
* ما شاء خالقها المليك قضى لها
* وقوله : هذا النهار بدا لها الخ قال أبو عليّ في الإيضاح الشعريّ رواه أبو الحسن : هذا النّهار بالنصب وكذلك رواه أبو عمرو الشّيبانيّ فأمّا من رفع النهار فجعله وصفاً لهذا وحذف الراجع من خبر المبتدأ كأنه قال : هذا النهار
خزانة الأدب — صفحة 241
مساهمون: البغدادي
ص٢٤١