الله بن عمر المخزومي إذا مشى أحدهم يختال في المشي .
تفسير سورة القيامة من الآية ( 24 ) إلى الآية ( 40 ) .
* ( أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ) * [ آية : 35 ] يعني وعيداً على أثر وعيد ، وذلك
أن أبا جهل تهدد النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ تلابيب أبي جهل بالبطحاء ،
فدفع في صدره ، فقال : * ( أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ) * يعني أبا جهل حين تهدد
النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل ، فقال أبو جهل : إليك عني ، فإنك لا تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا
بي شيئاً ، لقد علمت قريش أني أعز أهل البطحاء وأكرمها ، فبأي ذلك تخوفني يا ابن أبي
كبشة ، ثم انسل ذاهباً إلى منزله ، فذلك قوله : * ( ثم ذهب إلى أهله يتمطى ) * في التقديم .
ثم قال : * ( أيحسب الإنسن أن يترك سدىً ) * [ آية : 36 ] يعنى مهملاً لا يحاسب بعمله ،
يعنى أبا جهل إلى آخر السورة ، ثم قال : * ( ألم يك ) * هذا الإنسان * ( نطفة من مني يمنى ) *
[ آية : 37 ] * ( ثم كان ) * بعد النطفة * ( علق فخلق فسوى ) * [ آية : 38 ] الله خلقه * ( فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ) * [ آية : 40 ] * ( أليس ذلك ) * يعني أما ذلك * ( بقدرٍ ) * الذي بدأ خلق
هذا الإنسان * ( على أن يحى الموتى [ آية : 40 ] يعني بقادر على البعث بعد الموت .
* *
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 424
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٤٢٤