* ( لا يذوقون فيها الموت ) * أبداً * ( إلا الموتة الأولى ) * التي كانت في الدنيا ،
* ( ووقاهم ) * ، يعني الرب تعالى ، * ( عذاب الجحيم ) * [ آية : 56 ] .
ذلك الذي ذكر في الجنة كان * ( فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم ) * [ آية : 57 ] ،
يعني الكبير ، يعني النجاة العظيمة .
قوله : * ( فإنما يسرناه بلسانك ) * ، يعني القرآن ، يقول : هوناه على لسانك ، * ( لعلهم ) * ،
يقول : لكي * ( يتذكرون ) * [ آية : 58 ] ، فيؤمنوا بالقرآن ، فلم يؤمنوا به .
يقول الله تعالى : * ( فارتقب ) * ، يقول : انتظر بهم العذاب ، * ( إنهم مرتقبون ) * [ آية :
59 ] ، يعني منتظرون بهم العذاب .
* *
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 209
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٢٠٩