الوسوسة التي ألقاها في قلوبكم والحزن ، * ( وليربط على قُلوبِكُم ) * بالإيمان من تخويف
الشيطان ، * ( ويثبت به ) * ، يعنى بالمطر ، * ( الأقدام ) * [ آية : 11 ] .
* ( إذ يوحي ربك ) * ، ولما وصف القوم ، أوحى الله عز وجل * ( إلى الملائكة أَني مَعَكُم
فَثبِتُوا ) * ، * ( الذين آمنوا ) * بالنصر ، فكان الملك في صورة بشر في الصف
الأول ، فيقول : أبشروا ، فإنكم كثير ، وعددهم قليل ، فالله ناصركم ، فيرى الناس أنه
منهم ، ثم قال : * ( سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب ) * بتوحيد الله عز وجل يوم
بدر ، ثم علمهم كيف يصنعون ، فقال : * ( فاضربوا فوق الأعناق ) * ، يعنى الرقاب ،
تقول العرب : لأضربن فوق رأسك ، يعنى الرقاب ، * ( واضربوا ) * بالسيف * ( منهم كل بنان ) * [ آية : 12 ] ، يعنى الأطراف .
* ( ذلك ) * الذي نزل بهم * ( بأنهم شاقوا الله ورسوله ) * ، يعنى عادوا الله ورسوله ،
* ( ومن يشاقق الله ) * ، يعنى ومن يعاد الله * ( ورسوله فإن الله شديد العقاب ) * [ آية :
13 ] إذا عاقب .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 8
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٨