لكم وتودون أن غير ذات الشوكة ) * ، يعنى العير ، * ( تكون لكم ويريد الله أن
يحق الحق بكلماته ) * ، يقول : يحقق الإسلام بما أنزل إليك ، * ( ويقطع دابر الكافرين ) *
[ آية : 7 ] ، يعني أصل الكافرين ببدر .
* ( ليحق الحق ) * ، يعنى الإسلام ، * ( ويبطل البطل ) * ، يعنى الشرك ، يعني عبادة
الشيطان ، * ( ولو كره المجرمون ) * [ آية : 8 ] ، يعنى كفار مكة .
تفسير سورة الأنفال من أية [ 9 - 14 ] .
قوله : * ( إذ تستغيثون ربكم ) * ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى المشركين يوم بدر ، وعلم
أنه لا قوة له بهم إلا بالله ، دعا ربه ، فقال : ' اللهم إنك أمرتني بالقتال ، ووعدتني بالنصر ،
وإنك لا تخلف الميعاد ' ، فاستجاب له ربه ، فأنزل الله : * ( إذ تستغيثون ) * في النصر ،
* ( فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملائكة ) * يوم بدر ، * ( مردفين ) * [ آية :
9 ] ، يعنى متتابعين ، كقوله في المؤمنين : * ( رسلنا تترا ) * [ المؤمنون : 44 ] ، وقوله :
* ( طيراً أبابيل ) * [ الفيل : 3 ] ، وقوله : * ( يرسل السماء عليكم مدراراً ) * [ هود : 52 ] ،
يعنى متتابع قطرها .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 6
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٦