( ( سورة العنكبوت ) )
سورة العنكبوت مكية
1 ( ويقال : نزلت بين مكة والمدينة في طريقه حين هاجر صلى الله عليه وسلم ، وهي تسع وستون آية
كوفية . ) )
1 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) )
تفسير سورة العنكبوت من الآية : [ 1 - 6 ] .
* ( ألم ) * [ آية : 1 ] * ( أحسب الناس أن يتركوا ) * نزلت في مهجع بن عبد الله مولى
عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر ، وهو أول من
يدعى إلى الجنة من شهداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فجزع عليه أبواه .
وكان الله تبارك وتعالى بين للمسلمين أنه لا بد لهم من البلاء والمشقة في ذات الله عز
وجل ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ : ' سيد الشهداء مهجع ' ، وكان رماه عامر بن الحضرمي
بسهم فقتله ، فأنزل الله عز وجل في أبويه عبد الله وامرأته : * ( ألم ) * [ آية : 1 ] * ( أحسب
الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون ) * [ آية : 2 ] يقول : أحسبوا أن يتركوا عن
التصديق بتوحيد الله عز وجل ، ولا يبتلون في إيمانهم :
* ( ولقد فتنا ) * يقول : ولقد ابتلينا * ( الذين من قبلهم ) * يعنى من قبل هذه الأمة من
المؤمنين ، * ( فليعلمن الله الذين ) * يقول : فليرين الله الذين * ( صدقوا ) * في إيمانهم من هذه
الأمة عند البلاء ، فيصبروا لقضاء الله عز وجل ، * ( وليعلمن ) * يقول : وليرين
* ( الكاذبين ) * [ آية : 3 ] في إيمانهم فيشكوا عند البلاء .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 510
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٥١٠